منتدايات الكربوس
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتمنتديات زحمة شباب وبناتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السدالمنيع



ذكر عدد الرسائل : 9
العمر : 41
نقاط : 23
تاريخ التسجيل : 07/08/2010

مُساهمةموضوع: وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ    السبت أغسطس 07, 2010 6:14 pm



السلام عليكم


كلنا نقول: يارب أحسن ختامنا ويشهد الله من خلال سلوكنا تعلقنا بالدنيا!, و بكنز المال خاصة والحرص على الأنا والتردد في مساعدة الملهوف إن كان هذا سينقص من مكاسبنا,!
فأين مانتشدق به دوما ً؟وماهذا التناقض؟نحضر صلاة الجمعة وخطبتها والصلاة على الموتى !ونخرج كما دخلنا !
ومواضيع التعزية تتجدد كل يوم على صفحات المنتديات فضلا ًعن الواقع من حالات وفيات لشباب وصغار سن بشكل لافت!.
مادعاني لهذا الموضوع أمر لفت نظري جدا..
خرجت من منزلي ذات يوم لزيارة عمتي التي تقبع في العناية المركزة والتي توفيت قبل حين رحمها الله,وكانت تعاني آلاما معروفة بسبب السن المتقدمة والتراجع الصحي الطبيعي ,
فوجدت جارنا أبو بسام ولم يكن كبير سن قد توفي فجاة وهو يعد للذهاب للديار المقدسة!
دخلنا وكالعادة بكاء ونحيب هادئ وزوجته المفجوعة تحاول الصبر .. هنا نظاراته , وهنا كتبه , وهنا كان يقول كذا وهنا قال كذا..
ألهذه الدرجة هذا الموت القريب منا يهزنا ويحرك فينا ما لايحركه شيئ آخر؟وكيف يتناثر هذا الشعور عند مواجهة مواقف حياتية جديدة تشغلنا عن التفكير بهاذم اللذات؟!.
ونبرر تصرفاتنا وكأننا معمرين :
إن الله غفور رحيم ولم لا نقول أيضا : وإن الله شديد العقاب؟!!!
نعم...إننا متعلقون بحبال الدنيا الواهية مهما قلنا واعدنا ولانقوم بادنى جهد اخروي إلا والدنيا نصب أعيننا. والدليل تأجيلنا لحساب أنفسنا لأجل غير مسمى!
لن نقول : طلقتك يادنيا ثلاثا فلسنا من الصحابة الكرام للأسف..
ولكن لم لانقرب المسافات؟
فالظلم قد استشرى والتجاوزات لا تجد من يلملمها , والظلم العالمي حتى قد جاوز الحد وكل معقول ,وكأن ربا لا يرانا ولايحاسبنا ولاندري ربما نهايتنا غدا!
الدنيا حلم غير جميل نعم غير جميل بالمرة مقارنة بما ينتظرنا , هو مشوار اختباري ومااكثر الخائبين فيه.
تتطاير الأيام بشكل مخيف , والعمر ينقص كل يوم ولايزداد..وإن كنت شبه راض عن نفسك وضميرك مرتاح لهو خير ونعمة.
الغريب في الأمر .. أن الله يضع لنا إشارات في الطريق لنعرف مكان المطبات فنبتعد عنها أميالا..وندرك مدى سذاجتنا من خلالها,
ورغم هذا نتعامى عنها بحجة أن الله غفور رحيم أوهو القدر أو للزوم الضعف الإنساني , وغالبا نعيها بحدسنا وإحساسنا وحواسنا!ونغيب عنها كرأس نعام يدس رأسه في الترب ...
ليقول نعم ولكن لم أع.. لم أصدق ربما ..حيثما..
فيامعلم آدم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا.
*********
ماشعورك الحقيقي عندما تقرأ تلك الآية؟هل انت بخير؟
قال تعالى: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ )..
صدق الله العظيم.
هذا مايهمنا حصرا....
****
لنقرأ مانقلناه ( موقع عيون العرب)ونرى:
وكل رمضان وانتم بالف خير.
ذكر الطبري في تفسيره قال حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب قال: ثني يعقوب بن عبد الرحمن الزهريّ، قال: سألت زيد بن أسلم، عن قوله الله( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ )... الآية، إلى قوله( سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ) ، فقلت له: من يراد بهذا؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فقلت له رسول الله؟ فقال: ما تنكر؟ قال الله عزّ وجلّ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى ) قال: ثم سألت صالح بن كيسان عنها، فقال لي: هل سألت أحدا؟ فقلت: نعم،د سألت عنها زيد بن أسلم، فقال: ما قال لك؟ فقلت: بل تخبرني ما تقول، فقال: لأخبرنك برأيي الذي عليه رأيي، فأخبرني ما قال لك؟ قلت: قال: يراد بهذا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فقال: وما علم زيد؟ والله ما سن عالية، ولا لسان فصيح، ولا معرفة بكلام العرب، إنما يُراد بهذا الكافر، ثم قال: اقرأ ما بعدها يدلك على ذلك، قال: ثم سألت حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، فقال لي مثل ما قال صالح: هل سألت أحدا فأخبرني به؟ قلت: إني قد سألت زيد بن أسلم وصالح بن كيسان، فقال لي: ما قالا لك؟ قلت: بل تخبرني بقولك، قال: لأخبرنك بقولي، فأخبرته بالذي قالا لي، قال: أخالفهما جميعا، يريد بها البرّ والفاجر، قال الله وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) قال: فانكشف الغطاء عن البرّ والفاجر، فرأى كلّ ما يصير إليه.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله( وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ) يعني المشركين.
وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عنى بها البرّ والفاجر، لأن الله أتبع هذه الآيات قوله( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ) والإنسان في هذا الموضع بمعنى: الناس كلهم، غير مخصوص منهم بعض دون بعض. فمعلوم إذا كان ذلك كذلك أن معنى قوله( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ) وجاءتك أيها الإنسان سكرة الموت بالحقّ( ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ) وإذا كان ذلك كذلك كانت بينة صحة ما قلنا.
وقوله( لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا ) يقول تعالى ذكره: يقال له: لقد كنت في غفلة من هذا الذي عاينت اليوم أيها الإنسان من الأهوال والشدائد( فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ ) يقول: فجلينا ذلك لك، وأظهرناه لعينيك، حتى رأيته وعاينته، فزالت الغفلة عنك.
وروى بن ابي الدنيا قال حدثني محمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن زكريا القرشي ، عن معتمر ، قال : « صلى بنا أبي ، فقرأ سورة ق في صلاة الفجر ، فلما انتهى إلى هذه الآية ( : وجاءت سكرة الموت بالحق غلبته عبرته ، فلم يستطع أن يجوز ، فركع »
قال االصلت بن حكيم : « قرأ لنا قارئ بمكة ( "وجاءت سكرة الموت بالحق" ونحن على باب فضيل بن عياض فجعلنا نسمع نشيجه من العلو »
وروى صاحب تاريخ دمشق عن ابن أبي ملكية قال: صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة، ومن المدينة إلى مكة، فكان يصلي ركعتين ركعتين، إذا نزل قام ينتظر الليل، فيرتل القرآن حرفاً حرفاً، ويكثر من النشيج قلت: وما النشيج؟ قال: النحيب، البكاء، ويقرأ: " وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد " .
قال شعيب بن درهم: كان هذا الموضع وأومأ إلى مجرى الدموع من خديه "من خدي ابن عباس"، مثل الشراك البالي من كثرة البكاء.
وروى الذهبي عن موسى الجهني عن أبي بكر بن حفص بن عمر: إن عائشة تمثلت لما احتضر أبو بكر:
(لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى .......... إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر)
فقال: ليس كذلك ولكن وجاءت سكرة الموت بالحق، إني نحلتك حائطاً وإن نفسي منه شيئاً فرديه على الميراث، قالت: نعم، قال: أما إنا منذ ولينا أمر المسلمين لم نأكل لهم ديناراً ولا درهماً ولكنا أكلنا من جريش طعامهم في بطوننا، ولبسنا من خشن ثيابهم على ظهورنا، وليس عندنا من فيء المسلمين شيء إلا هذا العبد الحبشي وهذا البعير الناضج وجرد هذه القطيفة، فإذا مت فابعثي بهن إلى عمر، ففعلت.) وقال القاسم، عن عائشة: إن أبا بكر حين حضره الموت قال: إني لا أعلم عند آل أبي بكر غير اللقحة وغير هذا الغلام الصقيل، كان يعمل سيوف المسلمين ويخدمنا، فإذا مت فادفعيه إلى عمر، فلما دفعته إلى عمر قال عمر: رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده.

رحم الله ابا بكر وعمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم اجمعين
اللهم احسن خاتمتنا يا ذا الفضل والمنة وهون علينا سكرات الموت.ولندخل رمضان بقلب خاشع تماما بإذنه وعنايته أن كنا حضرنا أنفسنا وجلوناها بالترويض على الصيام والقيام والتسبيح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدايات الكربوس :: ~*¤ô§ô¤*~ المنتـديات الدينية ~*¤ô§ô¤*~ :: القسم الاسلامي - Islamic Section :: القسم الاسلامي والحياة المعاصره العام-
انتقل الى: